الإمام أحمد بن حنبل

25

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ « 1 » 17480 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَاهُ فِي أَوَّلِ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ ، فَعَلَّمَهُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْوُضُوءِ ، أَخَذَ غَرْفَةً مِنْ مَاءٍ ، فَنَضَحَ بِهَا فَرْجَهُ " « 2 » .

--> ( 1 ) قال ابن كثير في " جامع المسانيد " : كان لخديجة أوّلًا ، فوهبته من رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبل النبوة ، فتبنَّاه ، فكان يقال له : زيد بن محمد ، ولم يزل ذلك حتى أنزل اللَّه : ( ادْعُوهُمْ لِآبائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ ) [ الأحزاب : 5 ] ، ولهذا : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرجعه من عمرة القضاء : " أنت أخونا ومولانا " . ( أخرجه البخاري في " صحيحه " : 2699 ) وقد أَسلم زيدٌ قديماً حتى قيل : إنه أول مَن أسلم ، والصحيح من الموالي ، وهاجر وشهد بدراً وما بعدها ، إلى أن بعثه رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عام ثمان أميراً على جيش إلى البلقاء ، فلقوا الرومَ هنالك في جمع عظيم فقُتل هنالك عن خمس وخمسين سنة . وقد صرَّح اللَّه سبحانه باسمْ زيد في القرآن ( سورة الأحزاب ، آية 37 ) ، ولم ينصَّ على اسم رجل من الصحابة غيره . وقد كان أبيضَ أحمرَ ، وكان ابنه أسامة كأمِّه أم أيمن أسودَ كالليل . ( 2 ) حديث ضعيف ، في إسناده ابن لهيعة وهو سيئ الحفظ ، وقد اضطرِب في إسناده ومتنه كما سيأتي بيان ذلك في التخريج . قال ابن أبي حاتم في " علله " 46 / 1 . قال أبي : هذا حديث كذبٌ باطل . حسن : هو ابن موسى الأشيب ، وعروة . هو ابن الزبير . وأخرجه عبد بن حميد ( 283 ) عن الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد .