الإمام أحمد بن حنبل

632

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

17415 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ أَبِي قَبِيلٍ ، قَالَ : لَمْ أَسْمَعْ مِنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ : وَحَدَّثَنِيهِ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الْكِتَابِ وَاللَّبَنِ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْكِتَابُ وَاللَّبَنُ ؟ قَالَ : " يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمَعَ وَيَبْدُونَ " « 1 » .

--> وعن أبي مالك الأشعري . سيرد 343 / 5 ، وفي إسناده شهر بن حوشب ، وهو ضعيف . وعن أقرم بن زيد الخزاعي عند الدارقطني 343 / 1 ، وفي إسناده من لا يعرف . وعن أبي بكرة عند البزار ( 3686 ) وفيه من لا يعرف أيضاً . قال الترمذي : والعمل على هذا عند أهل العلم ، يستحبون أن لا ينقص الرجل في الركوع والسجود من ثلاث تسبيحات . قلنا : وفي الباب : أيضاً عن حذيفة بن اليمان ، لكن دون تقييد الذكر في الركوع والسجود بعدد ، وهو عند مسلم ( 772 ) ، وسيأتي في " المسند " 382 / 5 . قال السندي : قوله : " اجعلوها " أي : اعملوا بها واجعلوا السُبْحَة التي تدلُّ عليها هي ، والمراد : قولوا : سبحان ربي العظيم . . . ( 1 ) إسناداه حسنان ، أبو عبد الرحمن - وهو عبد اللَّه بن يزيد المقرئ الثقة سماعه من ابن لهيعة قبل احتراق كتبه ، ومَن فوق ابن لهيعة ثقات ، أبو قبيل : هو حُيَيُّ بن هانئ ، وأبو الخير : هو مرثد بن عبد اللَّه اليَزَني . وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 507 / 2 عن أبي عبد الرحمن المقرئ ، بالإسنادين معاً .