الإمام أحمد بن حنبل
624
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17405 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَمْرٍو ، أَنَّ مِشْرَحَ بْنَ هَاعَانَ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ ، يَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " لَوْ كَانَ مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ ، لَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ " « 1 » .
--> عقبة بن عامر ، وفي إسناده الوليد بن الوليد العنسي رمي بالوضع . وسيأتي برقم ( 17422 ) بلفظ : " من علق تميمة فقد أشرك " وإسناده قوي . قال السندي : " من تعلَّق تميمة " قيل : المراد ما يحتوي على رُقَى الجاهلية أو الخرزات التي تعلّقها العرب على أولادهم يتقون بها العين ، فأبطله الإسلام . " فلا أتمَّ اللَّه له " كانوا يعتقدون أنها تمام الدواء والشفاء ، فأبطل ذلك . " وَدعةً " : واحد الوَدع ، وهي خرزٌ أبيض تخرج من البحر بيضاء شقها كشقِّ النوى ، تعلَّق لدفع العين . " فلا ودّع " ضُبط بالتشديد ، وفي " المجمع " : أي لا جعله في دَعَةٍ وسكون ، أو لا دفع عنه ما يخافه ، بُنِي من لفظ الوديعة . ( 1 ) إسناده حسن . أبو عبد الرحمن : هو عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، وحيوة : هو ابن شريح الحضرمي ، وهما ثقتان ، وبكر بن عمرو - وهو المعافري - ومشرح بن هاعان ، كلاهما حسن الحديث . وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 462 / 1 و 500 / 2 ، والترمذي ( 3686 ) ، وأبو بكر القطيعي في زياداته على " فضائل الصحابة " لأحمد ( 519 ) ، والطبراني في " الكبير " / 17 ( 822 ) ، والحاكم 85 / 3 ، واللالكائي في " شرح أصول الاعتقاد " ( 2491 ) ، والخطيب في " موضح أوهام الجمع والتفريق " 478 / 2 من طريق أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث حسن غريب . وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، ووافقه الذهبي ! وأخرجه القطيعي ( 694 ) من طريق وهب اللَّه بن راشد ، عن حيوة بن شريح ، به .