الإمام أحمد بن حنبل

566

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

17330 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ جُعْثُلٍ الْقِتْبَانِيِّ ، عَنْ أَبِي تَمِيمٍ الْجَيْشَانِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ : أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ نَذَرَتْ فِي ابْنٍ لَهَا ، لَتَحُجَّنَّ حَافِيَةً بِغَيْرِ خِمَارٍ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " تَحُجُّ رَاكِبَةً مُخْتَمِرَةً ، وَلْتَصُمْ " « 1 » . 17331 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ ، عَنْ أبِي كَثِيرٍ ، مَوْلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ سَتَرَ مُؤْمِنًا ، كَانَ كَمَنْ أَحْيَا مَوْءُودَةً مِنْ قَبْرِهَا " « 2 » .

--> قلنا : وسيأتي من طريق ابن لهيعة - الآنف الذكر - 415 / 5 ، وسيأتي في " المسند " أيضاً بنحو لفظ ابن لهيعة 421 / 5 لكن من طريق ابن أبي ذئب ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن رجل ، عن أبي أيوب ، به . وفي الباب : عن السائب بن يزيد ، سلف برقم ( 15717 ) . وانظر تتمة شواهده هناك . قوله : " فحبس " ، أي : فأخر المغرب كما في الروايات الأخرى . وقوله : " حتى تشتبك النجوم " ، أي : تظهر جميعها ، وتختلط بعضُها ببعض لكثرة ما ظَهرَ منها . قاله ابن الأثير في " النهاية " . ( 1 ) حديث صحيح دون قوله : " في ابن لها " ودون قوله : " ولتصم " : وهذا إسناد ضعيف من أجل ابن لهيعة ، فهو سيئ الحفظ ، وانظر ( 17308 ) . حسن : هو ابن موسى الأشيب ، وأبو تميم الجَيْشاني : هو عبد اللَّه بن مالك بن أبي الأسحم ، وقد فرق البخاري وغيره بينه وبين عبد اللَّه بن مالك اليَحْصَبي الذي روى هذا الحديث عن عقبة كما سلف برقم ( 17291 ) ، وهو به أشهر . ( 2 ) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة ، ولجهالة مولى عقبة بن عامر ،