الإمام أحمد بن حنبل

476

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وإن كان متصلًا - ضعيفٌ لضعف زمعة كما ذكرنا وضعفِ يعقوب بن عطاء ، ولم يتابع على وصله . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 611 / 3 ، وعبد الرزاق في " المصنف " ( 19515 ) ، ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 5584 ) من طريق معمر ، وابن سعد 610 / 3 من طريق صالح بن كيسان ، والحاكم 214 / 4 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 61 / 24 من طريق يونس بن يزيد الأيلي ، وابن عبد البر كذلك من طريقي ابن جريج وابن سمعان ، خمستهم عن الزهري ، به ، مرسلًا . لحال الحاكم : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين إذا كان أبو أمامة عندهما من الصحابة ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي على تصحيحه وقال : لأن أبا أمامة بن سهل عندهما من الصحابة . قلنا : قد نقلنا عن الحافظ أن أبا أمامة بن سهل له رؤية ، ولا يصح له سماع من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وانظر ( 16618 ) . قال السندي : قوله : أخذته الشوكة : هي حمرة تعلو الوجه والجسد . قلنا : المراد بالشوكة هنا مرضُ الذِّبحة ، وبذلك عرفها ابن عبد البر ، والحمرة تحدث من الألم الناتج عنها ، فقد روى مالك في " الموطأ " 944 / 2 عن يحيى بن سعيد قال : بلغني أن أسعد بن زُرارة اكتوى في زمن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الذِّبحة ، فمات . والذِّبحة - كما يُعرِّفها الأطباء المعاصرون : نقصُ ترويةِ شرايين القلب . قال السندي : قوله : بئس الميت : هو إظهارٌ لكراهة موته وثقله عليه . وقوله : ليهود ، أي : قال ذلك لأجل شماتة اليهود والاستدلال به على نفي النبوة ، لا كراهة نفس الموت . واللَّه أعلم .