الإمام أحمد بن حنبل
420
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17183 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِثْلَ ذَلِكَ « 1 » .
--> ( 205 ) . وقد تابع إسماعيلَ بن عياش بقيةُ بن الوليد ، بهذا الإسناد ، عند الترمذي ( 1663 ) ، لكنه عنعنه ، وتدليسه تدليس التسوية وهو شر أنواع التدليس ، ومع ذلك قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح غريب . وقد قال ابن أبي حاتم في " العلل " 328 / 1 : سألت أبي عن حديث رواه إسماعيل بن عياش ، عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان ، عن كثير بن مرة ، عن نعيم بن همار ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " للشهيد عند اللَّه ست خصال ؟ " . قال أبي : رواه بقية ، عن بحير ، عن خالد بن معدان ، عن المقدام ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قلت لأبي : أيهما الصحيح ؟ فقال : كان ابن المبارك يقول : إذا اختلف بقيةُ وإسماعيل ، فبقيةُ أحبُّ إلي ، قلتُ : فأيهما أشبهُ عندك ؟ قال : بقية أحب إلينا من إسماعيل ، فأما الحديث فلا يضبط أيهما الصحيح . قلنا : وقد رُوي الحديث من طريق كثير بن مرة كذلك ، عن قيس الجذامي ، فيما سيرد برقم ( 17783 ) . أخرجه الإمام أحمد عن زيد بن يحيى الشامي ، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه ، عن مكحول ، عنه ، به . وقد قال صالح بنُ محمد البغدادي في عبدِ الرحمن بنِ ثابت : أنكروا عليه أحاديث يرويها عن أبيه ، عن مكحول ، مسندة . قلنا : فمثله لا يحتمل تفرده ، ولم نجد له متابعاً سوى إسماعيل بن عياش الذي اضطرب فيه ، وبقية الذي عنعن في إسناده . قال السندي : قوله : ويرى مقعده : الظاهر أن المراد أنه يرى قبل الموت . ويُحَلَّى : من التحلية ، واللَّه تعالى يعلم حقيقة حُلَّة الإيمان . ويزوج من الحور العين ، أي : العدد الذي في آخر الحديث . ( 1 ) رجاله ثقات ، وقد بسطنا في الرواية السابقة اضطراب إسماعيل بن عياش فيه .