الإمام أحمد بن حنبل

380

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

بِي ، وَرُؤْيَا أُمِّي الَّتِي رَأَتْ ، وَكَذَلِكَ أُمَّهَاتُ النَّبِيِّينَ تَرَيْنَ " « 1 » .

--> ( 1 ) حديث صحيح لغيره دون قوله : " وكذلك أمهات النبيين ترين " ، سعيد ابن سويد الكلبي روى عنه اثنان ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال البخاري : لم يصح حديثه ، فذكر الحافظ في ترجمته في " التعجيل " أنه يريد هذا الحديث ، وقال : وخالفه ابن حبان والحاكم فصححاه ، وقال البزار في " كشف الأستار " 113 / 3 : شامي لا بأس به . وعبد اللَّه بن هلال السلمي لم يسمه عبدَ اللَّه إلا عبدُ الرحمن بن مهدي ، وهو خطأ ، والصواب : عبد الأعلى ، نبَّه على ذلك عبد اللَّه بن أحمد بإثر الرواية ( 17154 ) ، وقد ترجمه الحسيني في " الإكمال " ص 251 ، وقال : مجهول ، ولم يترجم له الحافظ في " التعجيل " ، وهو على شرطه ، وترجم له البخاري في " التاريخ الكبير " ، وابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " باسم عبد الأعلى بن هلال ، ولم يذكرا في الرواة عنه سوى اثنين ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فهو مجهول الحال . وأخرجه أبو نعيم في " دلائل النبوة " ( 10 ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد ، مختصراً . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 68 / 6 - 69 ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 345 / 2 ، والطبري في " تفسيره " ( 2072 ) و ( 2073 ) و 87 / 28 ، وابن حبان ( 6404 ) ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 629 ) ، والآجري في " الشريعة " ( 421 ) ، وأبو نعيم في " الدلائل " ( 9 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 130 / 2 من طرق عن معاوية بن صالح ، به . وسيأتي برقم ( 17151 ) و ( 17163 ) . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إني عند اللَّه لخاتم النبيين وإن آدم عليه السلام لمنجدل في طينته " له شاهد من حديث ميسرة الفجر السالف برقم ( 16623 ) ، بلفظ قال : قلت : يا رسول اللَّه متى جُعلت نبياً ؟ قال : " وآدم بين الروح والجسد " . وإسناده صحيح ، وذكرنا هناك بقية شواهده . وقوله : " وسأنبئكم بأول ذلك " إلى قوله : " ورؤيا أمي التي رأت " له شاهد من حديث أبي أمامة الباهلي قال : قلت يا نبي اللَّه ، ما كان أول بدء أمرك ؟