الإمام أحمد بن حنبل
38
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16829 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، قَالَ : قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ ، فَخَطَبَنَا ، وَأَخْرَجَ كُبَّةً مِنْ شَعَرٍ ، فَقَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَنَّ أَحَدًا « 1 » يَفْعَلُهُ إِلَّا الْيَهُودَ ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلَغَهُ " فَسَمَّاهُ : الزُّورَ أَوِ الزِّيرَ " شَكَّ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ « 2 » .
--> عفان ، عن معاوية ، به ، دون ذكر الحوقلة . وسيأتي بالأرقام ( 16831 ) و ( 16841 ) و ( 16862 ) و ( 16896 ) و ( 16902 ) و ( 16922 ) و ( 16924 ) . وقوله : لما قال : حي على الصلاة ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ، له شاهد من حديث عمر بن الخطاب عند مسلم ( 385 ) ( 12 ) ، وابن حبان ( 1685 ) . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، سلف برقم ( 6568 ) وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب . وقد تتبع الحافظ في " الفتح " 93 / 2 - 94 طرق هذا الحديث ، لتعيين هذا الرجل المبهم الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير ، وقال : وقد غلب على ظني أنه علقمة بن وقاص إن كان يحيى بن أبي كثير أدركه ، وإلا فأحد ابنيه عبد اللَّه ابن علقمة أو عمرو بن علقمة . قلنا : إن كان علقمة بن وقاص فليس بمقطوع الاتصال ، وإن كان أحد ابنيه ، فعبد اللَّه بن علقمة مجهول الحال ، وأخوه عمرو ابن علقمة مجهول كذلك . ( 1 ) في ( ظ 13 ) : ما أرى أحداً ، وفي هامش ( س ) و ( ص ) : أحدنا . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عمرو بن مُرَّة : هو المُرَادي . وشكُّ محمد بن جعفر في قوله : الزور أو الزير لا يُؤثر فقد جاء عنه ، عند ابن أبي شيبة ومسلم والنسائي وابن حبان : الزُّور ، دون شك ، وهو الصَّواب . وأخرجه ابن أبي شيبة 490 / 8 ، ومسلم ( 2127 ) ( 123 ) ، والنسائي في