الإمام أحمد بن حنبل

376

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

17146 - حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي بِلَالٍ ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ : أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَظَهُمْ يَوْمًا بَعْدَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَذَكَرَهُ « 1 » .

--> من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 32 ) و ( 57 ) ، وابن حبان ( 5 ) ، والآجري ص 46 ، والحاكم 97 / 1 من طريق الوليد بن مسلم ، به . وسلف برقم ( 17142 ) . قال السندي : قوله : بليغة : من المبالغة ، أي : بالغ فيها ، وقيل : من المبالغة ، بمعنى إيجاز الكلام مع إكثار المعنى . " وإن كان " : أي : الأمير . " فإنه " : . . . . تعليل للوصية بذلك ، أي : وترك طاعتهم يزيد في الفتن والاختلاف ، فلا ينبغي لكم ذلك . " ومحدثات الأمور " : أريد بها ما ليس له أصل في الدين ، وهو المراد بقوله : " كل محدثة . . . " وأما الأمور الموافقة لأصول الدين فغير داخلة فيها ، وإن أُحدث بعده صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وهذا هو الموافق لقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وسنة الخلفاء " . فليتأمل . ( 1 ) صحيح ، وهو مكرر سابقه ، لكن في إسناده بقية - وهو ابن الوليد - وإن كان يدلس تدليس التسوية - وهو شر أنواع التدليس - ومثله يحتاج إلى التصريح بالتحديث في جميع طبقات الإسناد - متابع - وابن أبي بلال : اسمه عبد اللَّه ، ووهم ابن ماجة فسماه خالداً ، نبه عليه المزي ، وهو مجهول ، تفرد بالرواية عنه خالد بن معدان ، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وباقي رجال الإسناد ثقات . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 18 ( 624 ) عن أحمد بن محمد بن يحيى ابن حمزة الدمشقي ، عن حيوة بن شريح ، به . وتحرف فيه اسم عبد اللَّه بن أبي بلال إلى عبد الرحمن .