الإمام أحمد بن حنبل
359
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17135 - حَدَّثَنَا هَاشِمٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ يَعْنِي ابْنَ بَهْرَامَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَهْرٌ يَعْنِي ابْنَ حَوْشَبٍ ، حَدَّثَنِي ابْنُ غَنْمٍ ، أَنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَحْمِلَنَّ شِرَارُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى سَنَنِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلِ الْكِتَابِ حَذْوَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ " « 1 » . 17136 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَزَعَةُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي
--> قلت : الغلط ممن ؟ قال : من موسى . قلنا : كلامُ الحافظ إن أخرج الحديث من الوضع ، فإنه لا يخرجه من الضعف الشديد ، لما سبق ذكره ، واللَّه أعلم . ( 1 ) إسناده ضعيف ، لضعف شهر بن حوشب ، وباقي رجاله ثقات . هاشم : هو ابن القاسم أبو النضر ، وابن غنم : هو عبد الرحمن . وأخرجه البغوي في " الجعديات " ( 3459 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 7140 ) ، وابن عدي في " الكامل " 1357 / 4 من طرق عن عبد الحميد بن بهرام ، بهذا الإسناد . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 261 / 7 ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، ورجاله مختلف فيهم ! . وله أصل في الصحيح سلف من حديث أبي سعيد الخدري برقم ( 11800 ) بلفظ : " لتتبعن سنَن الذين من قبلكم شبراً بشبر ، وذراعاً بذراع ، حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم " قلنا : يا رسول اللَّه ، اليهود والنصارى ؟ قال : " فمن " وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : " حذو القُذَّة " : بضم قاف وتشديد ذال معجمة : ريش السهم . والمعنى : فيساوونهم مساواة القذة بالقذة . أي : كما يقدر كل واحد منهما على قدر صاحبها ويقطع ، وهو مثل يضرب للشيئين يستويان ولا يتفاوتان . وفسر في القاموس القذة : بأذن الإنسان والفرس أيضاً . واللَّه تعالى أعلم .