الإمام أحمد بن حنبل

349

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

17122 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهُ قَالَ : " سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي أَئِمَّةٌ يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا ، وَاجْعَلُوا صَلَاتَكُمْ مَعَهُمْ سُبْحَةً " « 1 » .

--> من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني ، عن راشد بن داود ، به . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " في موضعين 18 / 1 - 19 ، و 81 / 10 ، وقال في الموضع الثاني : رواه أحمد ، وفيه راشد بن داود ، وقد وثقه غير واحد ، وفيه ضعف ، وبقية رجاله ثقات . قلنا : ولم يشر في الموضع الأول إلى ضعف راشد بن داود ، ونسبه إلى أحمد والطبراني والبزار . قال السندي : قوله : " هل فيكم غريب " ؟ فيه تجريد مجالس الذكر عما لا يليق إهلالُه ، وحفظُها عن طروقه ، ورفعُ اليد عند الذكر ، لأن الذكر في معنى السؤال . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لضعف راشد بن داود - وهو الصنعاني الدمشقي - وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير إسماعيل بن عياش فمن رجال أصحاب السنن ، وروى له البخاري في جزء " رفع اليدين " ، وهو صدوق في روايته عن أهل بلده ، وهذا منها . أبو أسماء الرَّحَبي : هو عمرو بن مرثد . وأخرجه البزار ( 393 ) " زوائد " ، والطبراني في " الكبير " ( 7155 ) ، وفي " الأوسط " ( 4904 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 1093 ) و ( 1094 ) من طرق عن إسماعيل بن عياش ، بهذا الإسناد . وله شاهد من حديث أبي ذر عند مسلم ( 648 ) ، سيرد 149 / 5 . وآخر من حديث ابن مسعود ، سلف برقم ( 3601 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب .