الإمام أحمد بن حنبل
347
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
أَحَدُهُمْ صَائِمًا ، فَتَعْرِضُ لَهُ شَهْوَةٌ مِنْ شَهَوَاتِهِ ، فَيَتْرُكُ صَوْمَهُ " « 1 » .
--> ( 1 ) إسناده ضعيف جداً ، عبد الواحد بن زيد - وهو أبو عبيدة البصري القاص - قال البخاري : تركوه ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال الفلاس : كان قاصاً متروك الحديث ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال ابنُ عبد البر : اجمعوا على ضعفه ، قلنا : وهو من رجال " التعجيل " ، وبقية رجال الإسناد ثقات . وقد رُوي موقوفاً وهو الصحيح ، كما سيرد . وأخرجه البيهقي في " الشعب " ( 6830 ) من طريق زيد بن الحباب ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 7144 ) و ( 7145 ) ، وفي " مسند الشاميين " ( 2236 ) ، والحاكم 330 / 4 ، وأبو نعيم في " الحلية " 268 / 1 ، من طرق عن عبد الواحد بن زيد ، به ، وصحح إسناده الحاكم ، فتعقبه الذهبي بقوله : عبد الواحد متروك . وأخرجه ابنُ ماجة ( 4205 ) من طريق روّاد بن الجراح ، عن عامر بن عبد اللَّه ، عن الحسن بن ذكوان ، عن عبادة بن نسي ، به . وروّاد بن الجراح قال الحافظ في " التقريب " : صدوق اختلط بأخرة فتُرك ، وعامر بن عبد اللَّه شيخه مجهول . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 268 / 1 من طريق عطاء بن . عجلان ، عن خالد بن محمود بن الربيع ، عن شداد ، به . وعطاء بن عجلان متروك الحديث . وأخرجه موقوفاً أبو نعيم في " الحلية " 268 / 1 من طريق سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن محمود بن الربيع ، عن شداد بن أوس قوله . ولفظه : إن أخوف ما أخاف عليكم الرياء والشهوة الخفية . وإسناده صحيح . وأخرجه موقوفاً كذلك في " الحلية " 269 / 1 - 270 من طريق الليث بن سعد ، عن ابن عجلان ، عن رجاء بن حيوة ، عن محمود بن الربيع ، عن شداد ابن أوس . . . قال : أخاف عليكم الشرك والشهوة الخفية . وإسناده حسن من أجل ابن عجلان ، وهو محمد . وأخرجه موقوفاً أيضاً يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 356 / 1 عن