الإمام أحمد بن حنبل
281
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17047 - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشَّهَادَةِ ؟ الَّذِينَ يَبْدَءُونَ بِشَهَادَتِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْأَلُوا عَنْهَا " « 1 » .
--> يعَرِّفها . وقال بعضُهم : إذا كان دون دينار يُعَرِّفها قدر جمعة ، وهو قول إسحاق بن إبراهيم . وقد سلف برقم ( 17037 ) وسيأتي 193 / 5 . قال السندي : " وإلا فاعرف عِفَاصها " بكسر - : الوعاء ، وهذه المعرفة حتى لا ينساها ، لأنه يأكلها ، فربما ينسى حقيقة الأمر إذا جاء طالبها ، وبالجملة : فهما معرفتان ، معرفة قبل التعريف ، ومعرفة عند الأكل ، والأول قد تقدمت ، والثانية هي المذكورة في هذا الحديث . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد منقطع ، فبين عبد اللَّه بن عمرو - وهو ابن عثمان بن عفان - وزيد بن خالد عبدُ الرحمن بن أبي عمرة كما سلف في الرواية ( 17040 ) ، ورجال الإسناد ثقات رجال الصحيح غير محمد بن عمارة ، وهو ابن عمرو بن حزم ، فمن رجال أصحاب السنن ، وقد وثقه ابن معين ، وقال أبو حاتم : صالح ليس بذاك القوي ، وقال الحافظ في " التقريب " : صدوق يخطئ . قلنا : ومن خطئه إسقاط الواسطة المذكورة آنفاً . أبو بكر بن محمد : هو ابن عمرو بن حزم . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 187 / 1 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2552 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 5185 ) من طريقين عن محمد بن عمارة ، بهذا الإسناد . وقد سلف برقم ( 17040 ) .