الإمام أحمد بن حنبل

28

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ ذِي مِخْبَرٍ الْحَبَشِيِّ « 1 » ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَيُقَالُ : إِنَّهُ ابْنُ أَخِي النَّجَاشِيِّ ، وَيُقَالُ : ذِي مِخْمَرٍ . 16824 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ « 2 » ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ صُلَيْحٍ ، عَنْ ذِي مِخْمَرٍ - وَكَانَ رَجُلًا مِنَ الْحَبَشَةِ يَخْدُمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ : كُنَّا مَعَهُ فِي سَفَرٍ ، فَأَسْرَعَ السَّيْرَ حِينَ انْصَرَفَ ، وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ لِقِلَّةِ الزَّادِ ، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَدِ انْقَطَعَ النَّاسُ

--> عبد اللَّه وأخو العشيرة خالد بن الوليد " ، وإسناده ضعيف . وآخر من حديث أبي هريرة ، سلف برقم ( 8720 ) ، وإسناده ضعيف كذلك . قال السندي : قوله : وعزل خالداً : وسببه أن خالداً كان يرى أن يكون أمر الأموال إليه ، ولا يكون عاملًا إلا بهذا الشرط ، وكان عمر يكره ذلك ، ويرى أنه لا يعرف مصارف المال على وجهها ، فعزله لذلك ، واللَّه تعالىّ أعلم . ( 1 ) قال السندي : ذو مخبر الحبشي - بكسر أوله ، وسكون المعجمة ، وفتح الموحدة ، وقيل : بدلها ميم - حبشي صحابي ، نزل الشام ، وهو ابن أخي النجاشي ، كذا في " التقريب " ، وفي " الإصابة " : ومخبر ، ويقال له : ذو مخمر ، وفد على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وخدمه ، ثم نزل الشام ، قلنا : كان الأوزاعي - فيما ذكر المزي في " تهذيب الكمال " في ترجمته - يقول : ذو مِخْمَر - بالميم - لا يرى غير ذلك ، وقال ابن سعد في " الطبقات " 425 / 7 . ومخمر أصوب وأكثر . ( 2 ) في النسخ الخطية و ( م ) خلا ( ظ 13 ) تصحف إلى جرير ، والمثبت من ( ظ 13 ) .