الإمام أحمد بن حنبل
234
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17018 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ طَلْقٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَسْلَمَ مَعَكَ ؟ « 1 » فَقَالَ : " حُرٌّ وَعَبْدٌ " يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَبِلَالًا فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مِمَّا تَعْلَمُ وَأَجْهَلُ « 2 » ، هَلْ مِنَ السَّاعَاتِ سَاعَةٌ أَفْضَلُ مِنَ الْأُخْرَى ؟ قَالَ : " جَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ أَفْضَلُ « 3 » ، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْفَجْرَ ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مَا دَامَتْ كَالْحَجَفَةِ حَتَّى تَنْتَشِرَ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَيَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ، ثُمَّ تُصَلِّي ، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى يَسْتَوِيَ الْعَمُودُ عَلَى ظِلِّهِ ، ثُمَّ انْهَهُ ، فَإِنَّهَا سَاعَةٌ تُسْجَرُ فِيهَا الْجَحِيمُ ، فَإِذَا زَالَتْ فَصَلِّ ، فَإِنَّهَا مَشْهُودَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ انْهَهُ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَيَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ " وَكَانَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ ، يَقُولُ : " أَنَا رُبُعُ الْإِسْلَامِ " « 4 » .
--> صحيح على شرط مسلم . وصح أيضاً من حديث لَقِيط بن صَبِرة مرفوعاً : " إذا استنشقت فبالغ إلا أن تكون صائماً " . وسلف برقم ( 16380 ) . ( 1 ) في ( م ) وهامش ( س ) : يعني معك . ( 2 ) في هامش ( س ) : وأجمل . ( 3 ) في ( ظ 13 ) وهامش ( س ) : فصل . قلنا : وهو الموافق لرواية أبي داود وابن عبد البر . ( 4 ) حديث ضعيف بهذه السياقة ، وهذا إسناد مضطرب ، وسنذكر اضطرابه في