الإمام أحمد بن حنبل

207

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16997 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي مَرْزُوقٍ ، مَوْلَى تُجِيبَ ، عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ ، قَالَ : غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ ، قَرْيَةً مِنْ قُرَى الْمَغْرِبِ يُقَالُ لَهَا : جَرَبَّةُ ، فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنِّي لَا أَقُولُ فِيكُمْ إِلَّا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : قَامَ فِينَا يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَقَالَ : " لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ - يَعْنِي إِتْيَانَ الْحَبَالَى مِنَ السَّبَايَا - وَأَنْ يُصِيبَ امْرَأَةً ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا - يَعْنِي إِذَا اشْتَرَاهَا - ، وَأَنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ ، وَأَنْ يَرْكَبَ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ ، وَأَنْ يَلْبَسَ ثَوْبًا مِنْ فَيْءِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ " « 1 » .

--> ( 1 ) صحيح بشواهده ، وهذا إسناد حسن من أجل ابن إسحاق - وهو محمد - وقد صرح بالتحديث ، فانتفت شبهة تدليسه . وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح غير أبي مرزوق مولى تجيب ، فمن رجال أبي داود وابن ماجة ، وهو ثقة . وصحابيه روى له البخاري في " الأدب المفرد " وأصحاب السنن ، ما خلا ابن ماجة . يعقوب : هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 4485 ) من طريق إبراهيم بن سعد ، بهذا الإسناد مختصراً . وأخرجه مطولًا ومختصراً سعيد بن منصور ( 2722 ) ، وأبو داود ( 2159 ) ، وابنُ أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2194 ) ، والبيهقي 449 / 7 من طريق أبي معاوية ، وأبو داود ( 2158 ) ، والبيهقي 449 / 7 من طريق محمد بن سلمة ، والدارمي ( 2488 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 4482 ) ، وابن أبي عاصم في