الإمام أحمد بن حنبل
196
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16989 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ الشَّامِيُّ ، مِنْ أَهْلِ فِلَسْطِينَ ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا : فَسِيلَةُ ، أَنَّهَا قَالَتْ : سَمِعْتُ أَبِي ، يَقُولُ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يَنْصُرَ الرَّجُلُ
--> وأخرجه ابن أبي شيبة 72 / 12 ، وأبو يعلى ( 7486 ) ، والطبراني في " الكبير " / 22 ( 160 ) من طريق محمد بن مصعب ، بهذا الإسناد ، لكن لفظه عند أبي يعلى : " وأهل بيتي أتوا إليك لا إلى النار " . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 187 / 8 مختصراً ، والطبري في " تفسيره " 7 / 22 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 773 ) ، وابن حبان ( 6976 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 2670 ) و / 22 ( 160 ) ، والقطيعي في زوائده على " فضائل الصحابة " ( 1404 ) ، والحاكم 416 / 2 و 147 / 3 ، والبيهقي في " السنن " 152 / 2 من طرق عن الأوزاعي ، به . وزادوا عدا الحاكم والقطيعي : قال واثلة : فقلتُ من ناحية البيت : وأنا يا رسول اللَّه ، من أهلك ؟ قال : " وأنت من أهلي " ، قال واثلة : إنها لمن أرجى ما أرتجي . قال البيهقي : هذا إسناد صحيح ، وهو إلى تخصيص واثلة بذلك أقرب من تعميم الأمة به ، وكأنه جعل واثلة في حكم الأهل تشبيهاً بمن يستحقه هذا الاسم لا تحقيقاً . وأورده الهيثمي في " المجمع " 167 / 9 وقال : رواه أحمد وأبو يعلى باختصار ، وزاد : " إليك لا إلى النار " ، والطبراني وفيه : محمد بن مصعب وهو ضعيف الحديث سيئ الحفظ ، رجل صالح في نفسه . وفي الباب : عن أم سلمة ، سيرد 292 / 6 . قال السندي : قوله : " وأهل بيتي أحقُّ " ، أي : بهذه الكرامة ، وهي إذهابُ الرجس والتطهير .