الإمام أحمد بن حنبل

175

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ حَابِسِ بْنِ سَعْدٍ الطَّائِيِّ « 1 » .

--> رجال الصحيح غير شرحبيل ، وهو ثقة . وفي الباب : عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، عند الطبراني في " الكبير " / 19 ( 1004 ) بلفظ : " سوداء ولود خير من حسناء لا تلد ، إني مكاثر بكم الأمم حتى بالسِّقْط يظَل مُحْبَنْطئاً على باب الجنة ، يقال له : ادخل الجنة ، فيقول : يا رب وأبواي ؟ فيقال له : ادخل الجنة أنت وأبواك " . . أورده الهيثمي في " المجمع " 258 / 4 ، ونسبه إلى الطبراني ، وقال : وفيه علي بن الربيع ، وهو ضعيف . وعن عتبة بن عبد السلمي عند ابن ماجة ( 1604 ) بلفظ : " ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحِنْث إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيِّها شاء دخل " . قال السندي : قوله : للولدان ، أي : الذين ماتوا صغاراً . مُحْبَنْطِئين ، بضم فسكون حاء مهملة ثم فتح موحدة فسكون نون فكسر طاء مهملة فهمزة : من احبنطأ كاحرنجم ، أي : انتفخ جوفه ، وامتلأ غيظاً . وقال ابن الأثير في " النهاية " : المحبنطىء بالهمز وتركه : المتغضب المستبطىء للشيء ، وقيل : هو الممتنع امتناع طَلِبَة ، لا امتناع إباء . ( 1 ) قال الحافظ في " الإصابة " : حابس بن سعد بن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يثربي الطائي ، ذكره ابن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة ، وذكره ابن سُمَيع في الطبقة الأولى من الصحابة ( يعني ممن نزل الشام ) ، وقال البخاري : أدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وقال في " تهذيب التهذيب " : ذكره الذهبي في " الميزان " ، ومن شرطه ألا يذكر فيه أحداً من الصحابة ، لكن قال : يقال : له صحبة . وجزم في " الكاشف " بأن له صحبة ، ولم يحمِّر اسمه في " تجريد الصحابة " وشرطه أن من كان تابعياً حمَّره ، فتناقض فيه ، ويغلب على الظن أن ليس له صحبة ، وإنما ذكروه في