الإمام أحمد بن حنبل

158

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ « 1 » . 16959 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا فِي الدُّنْيَا ، سَتَرَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ نَجَّى مَكْرُوبًا فَكَّ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي حَاجَتِهِ " « 2 » .

--> ورابع من حديث أبي أمامة موقوفاً عند الدارمي ( 3455 ) بلفظ : " من قرأ بمئتي آية كتب من القانتين " . وإسناده صحيح . وخامس من حديث ابن مسعود موقوفاً كذلك عند الدارمي ( 3453 ) بلفظ : " مئة آية " . وفي إسناده فطر بن خليفة ، لم يتحرر لنا سماعه من أبي إسحاق السبيعي ، أكان قبل الاختلاط أم بعده . قال السندي : قوله : " قنوت ليلة " أي : عبادته . ( 1 ) مَسْلَمة بن مُخَلَد أنصاري خزرجي ، ويقال : إنه زُرَقي ، يكنى أبا سعيد ، عَدُّوه في الصحابة ، روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعاً ، وهو أول من جُمع له بين مصر والمغرب في الولاية . مات بمصر سنة اثنتين وستين ، وقيل : رجع إلى المدينة ، ومات بها ، قاله السندي . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، ابن جُريج مُدَلِّس وقد عنعن ، وابنُ المنكدر - وهو محمد - لم يلق أبا أيوب يعني الأنصاري . وقد اختلف قولُ الذهبي في هذا الإسناد في " السير " فجوده 334 / 6 ، وقال في 422 / 9 : حديث غريب فرد . وقصةُ الرحلة في طلب هذا الحديث رُويت بوجوه مختلفة ، ففي الإسناد