الإمام أحمد بن حنبل
91
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16557 / 2 - حَدَّثَنَا « 1 » أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ اللَّيْثِيُّ أَبُو ضَمْرَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ،
--> قلنا : ولا يصح في رواية أسامة بن زيد تصريح المطلب بن عبد اللَّه بسماعه من أبي هريرة ، إذ لا يعرف للمطلب سماع منه فيما ذكر البخاري في " التاريخ الأوسط " 17 / 1 ، وتصحيح الحافظ رواية سفيان يعكر عليه إعلال الترمذي لها ، فقد قال الترمذي عقب الرواية رقم ( 829 ) : وروى بعضهم هذا الحديث عن خلاد بن السائب ، عن زيد بن خالد الجهني ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ولا يصح ، والصحيح هو عن خلاد بن السائب ، عن أبيه . ونقل عن البخاري مثله في " العلل الكبير " 377 / 1 ، ولا يُرَدُ قول الإمامين البخاري والترمذي بما قاله ابن حبان في " صحيحه " عقب الرواية رقم ( 3803 ) من أن الطريقين محفوظان ! وقد سبق أن ذكرنا في رواية أبي هريرة السالفة برقم ( 8314 ) من أن متن الحديث صحيح من حديث زيد بن خالد الجهني ، صوابه من حديث السائب ابن خلاد ، فليصحح . وسيأتي برقم ( 16567 ) و ( 16568 ) ، وسيكرر برقم ( 16569 ) سنداً ومتناً ، وانظر ( 16566 ) . قال السندي : قوله " مُرْ أصحابك " : أي وجوباً ، فإن تبليغ الشرائع واجب عليه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قوله : " فليرفعوا " : أمر ندب عند الجمهور ، وأمر وجوب عند الظاهرية ، وفي هذا الرفع إظهار لشعائر الإحرام ، وتعليم للجاهل ما يستحب له في ذلك المقام . قوله : " بالإهلال " : أريد به التلبية على التجريد ، وأصله رفع الصوت بالتلبية . ( 1 ) لفظ : حدثنا ، سقط من النسخ الخطية و ( م ) ، والمثبت من " أطراف المسند " 419 / 2 .