الإمام أحمد بن حنبل

8

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

نَعَمْ ، قَالَ : فَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ « 1 » . 16481 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ ، أَوِ الرَّبِيعِ بْنِ مَحْمُودٍ شَكَّ يَزِيدُ عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : إِنِّي

--> ( 1 ) حديث ضعيف لشذوذه ، فقد خالف فيه سفيانُ بنُ عيينة أصحابَ الزهري في روايته عن محمود بن الربيع ، عن عِتْبان بن مالك من أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أذن لعتبان أن يصلي في بيته لما أنكر بصره ، وكانت السيول تحول بينه وبين مسجد قومه كما هو ظاهر في الرواية الآتية برقم ( 16482 ) ، وسنتوسع هناك في بيان طرف عن الزهري ، فانظره لزاماً . وهذه الرواية أخرجها ابن سعد في " طبقاته " 500 / 3 عن سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وقد اختلف فيها عن سفيان كذلك . فأخرجه ابن عبد البر في " التمهيد " 226 / 6 من طريق عبيد اللَّه بن محمد ، عن سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن عمرة ، عن عائشة إن شاء اللَّه ، عن عتبان بن مالك ، به . قلنا : عبيد اللَّه بن محمد : هو ابن هارون الفريابي ، نزيل بيت المقدس ، روى عن سفيان بن عيينة ، وترجم له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " 335 / 5 . وجاء في مطبوع ابن عبد البر : عتبة بن مالك ، وهو تحريف . وقد ذكر ابن عبد البر أن الشافعي لنكر حديث سفيان بن عيينة هذا ، وقال : حديث مالك يرده . قلنا : سيأتي من طريق مالك عن الزهري ضمن تخريج الرواية الآتية برقم ( 16482 ) . وعدم ترخيصه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمجرد عذر البصر سلف من حديث عمرو بن أم مكتوم في الرواية رقم ( 15490 ) ، وذكرنا هناك شواهده ، وانظر تعليق السندي عليه .