الإمام أحمد بن حنبل

62

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16532 - حَدَّثَنَا صَفْوَانُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ سَاعَةَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ إِذَا غَابَ حَاجِبُهَا " « 1 » .

--> وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6273 ) من طريق قيس بن الربيع ، عن أبي عُميس ، به . ولفظه : " أدركوه فإنه عين " . وقد سلف مختصراً برقم ( 16492 ) ، ومطولًا برقم ( 16523 ) . قال السندي : قوله : " عليَّ الرجل " ، أي : ردُّوه عليَّ ، ولما كان المقصود من ذلك القتل ، قال : اقتلوا ، بياناً لذلك . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، صفوان : وهو ابن عيسى الزهري من رجاله ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . ابن أبي عبيد : هو يزيد الأسلمي . وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 386 ) ، وأبو داود ( 417 ) ، والدارمي 275 / 1 ، وأبو عوانة 360 / 1 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 90 / 8 من طريق صفوان بن عيسى ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 636 ) ، والترمذي ( 164 ) ، وابن ماجة ( 688 ) ، وأبو عوانة 361 / 1 ، وابن حبان ( 1523 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6289 ) ، والبيهقي في " السنن " 446 / 1 من طريقين عن يزيد بن أبي عبيد ، به . وقال الترمذي : حديث سلمة بن الأكوع حديث حسن صحيح ، وهو قول أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومن بعدهم من التابعين : اختاروا تعجيل صلاة المغرب ، وكرهوا تأخيرها ، حتى قال بعض أهل العلم : ليس لصلاة المغرب إلا وقت واحد ، وذهبوا إلى حديث النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حيث صلى به جبريل . وهو قول ابن المبارك والشافعي . وسيأتي بنحوه برقم ( 16550 ) . وانظر حديث أبي طريف السالف برقم و ( 15437 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي : قوله : إذا غاب حاجبها : بيان لغروب الشمس ، أي أنها