الإمام أحمد بن حنبل
60
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16530 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ ،
--> مسلم ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه الترمذي ( 2743 ) ، وابن عدي في " الكامل " 1914 / 5 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 326 / 17 ، وفي " الاستذكار " ( 40648 ) من طريق يحيى ابن سعيد ، بهذا الإسناد ، وفيه : فقال في الثالثة : أنت مزكوم . وأخرجه الترمذي بإثر الحديث رقم ( 2743 ) من طريق شعبة ، عن عكرمة ، وقال : نحو رواية يحيى بن سعيد . وأخرجه الترمذي كذلك ( 2743 ) من طريق عبد اللَّه بن المبارك وعبد الرحمن بن مهدي ، كلاهما عن عكرمة ، به ، ولفظه : ثم عطس الثانية ، والثالثة ، فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هذا رجل مزكوم " . قلنا : ورجح الترمذي رواية يحيى على رواية ابن المبارك ، فقال في رواية يحيى : هذا أصح من حديث ابن المبارك . قال الحافظ في " الفتح " 605 / 10 : وهؤلاء الأربعة رووه عن عكرمة بن عمار ، وأكثر الروايات المذكورة ليس فيها تعرض للثالثة ، ورجح الترمذي رواية من قال : " في الثالثة " على رواية من قال " في الثانية " . . . وهذا اختلاف شديد في لفظ هذا الحديث ، لكن الأكثر على ترك التشميت بعد الأولى . قلنا : وقد سلفت رواية ترك التشميث بعد الأولى برقم ( 16501 ) . وأخرجه ابن ماجة ( 3714 ) من طريق وكيع ، عن عكرمة ، عن إياس بن سلمة ، عن سلمة ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يشمت العاطس ثلاثا ، فما زاد فهو مزكوم " . قال الحافظ في " الفتح " 605 / 10 : جعل الحديث كله من لفظ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأفاد تكرير التشميت ، وهي رواية شاذة لمخالفة جميع أصحاب عكرمة بن عمار في سياقه ، ولعل ذلك من عكرمة المذكور لما حدث به وكيعاً ، فإن في حفظه مقالًا .