الإمام أحمد بن حنبل
43
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16514 - حَدَّثَنَا مَكِّيٌّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَةٍ فِي سَاقِ سَلَمَةَ فَقُلْتُ : يَا أَبَا مُسْلِمٍ ، مَا هَذِهِ الضَّرْبَةُ ؟ قَالَ : هَذِهِ ضَرْبَةٌ أُصِبْتُهَا يَوْمَ خَيْبَرَ ، قَالَ : يَوْمَ أُصِبْتُهَا قَالَ النَّاسُ : أُصِيبَ سَلَمَةُ ، " فَأُتِيَ بِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَفَثَ فِيهِ ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ " ، فَمَا اشْتَكَيْتُهَا حَتَّى السَّاعَةِ ، « 1 » . 16515 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَاتِمٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ
--> قوله : أعجلتهم : عن الماء . قوله : فأذهب : من الإذهاب : أي أبعث جيشاً . قوله : " ملكت " : أي غلبت عليهم حتى كأنك ملكتهم . قوله : " فأسجح " بهمزة قطع ، وتقديم الجيم على الحاء المهملة : أي فَارِقْ ولا تأخذ بالشدة . قوله : " يقربون " على بناء المفعول من التقريب ، أي يكرمون بالضيافة ، وفي " الصحيح " يقرون ، على بناء المفعول : من القِرى ، ثم جاء الخبر بأن الأمر كان كما أخبر به صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه . وأخرجه البيهقي في " الدلائل " 251 / 4 من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 4206 ) ، وأبو داود ( 3894 ) ، وابن حبان ( 6510 ) ، والبيهقي في " الدلائل " 251 / 4 من طريق مكي بن إبراهيم ، به . وعند ابن حبان : يوم حنين ، وهو تحريف . قال السندي : قوله : يا أبا مسلم : هذه كنيته . قوله : فنفث فيه : في موضع الضربة ، والنفثة فوق النفخ ودون التفل ، بريق خفيف أو لا . قوله : حتى الساعة ، بالجر : أي إلى هذه الساعة .