الإمام أحمد بن حنبل

32

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16504 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، عَنْ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمَا قَالَا : كُنَّا فِي غَزَاةٍ فَجَاءَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 1 » فَقَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " اسْتَمْتِعُوا " « 2 » .

--> الرواية ، وقيل في التوفيق : لعله أخوه رضاعا ، أو أخوه من الأم على ما عليه عادة الجاهلية . قوله : وشكوا فيه : من الشك ، والجملة حال . قوله : رجل مات بسلاحه ، مقول القوم . قوله : شكوا في بعض أمره ، أي : في أمر الآخرة . قوله : فقفل ، أي : رجع . قوله : ليهابون ، بفتح الياء ، أي : ليخافون . قوله : أن يصلوا عليه ، أي : يدعوا له بالرحمة . قوله : " جاهداً مجاهداً " ، من باب التأكيد ، والأقرب بقوله : " له أجره مرتين " التأسيس ، فيراد بجاهد ، أي : مجتهداً في سبيل الخير ، وبقوله : مجاهداً ، أي : غازياً في سبيل اللَّه ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( س ) و ( ص ) : فجاءنا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهو خطأ . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، عبد الرزاق : هو ابن همام الصنعاني ، وابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - قد صرح بالتحديث ، فانتفت شبهة تدليسه ، وحسن بن محمد بن علي : هو ابن أبي طالب المعروف أبوه بابن الحنفية . وهو في " مصنفه " عبد الرزاق ( 14023 ) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 6231 ) . وأخرجه البخاري ( 5117 ) و ( 5118 ) ، ومسلم ( 1405 ) ( 14 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 24 / 3 من طرق عن عمرو بن دينار ، به .