الإمام أحمد بن حنبل
23
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16497 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : " بَيَّتْنَا هَوَازِنَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ وَكَانَ أَمَّرَهُ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " « 1 » .
--> مهدي ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري ( 4168 ) ، ومسام ( 860 ) ( 32 ) وأبو داود ( 1085 ) ، والدارمي 363 / 1 ، وابن حبان ( 1511 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6257 ) ، وفي " الأوسط " ( 6104 ) ، والبيهقي في " السنن " 191 / 3 من طرق عن يعلى بن الحارث ، به . وقال الطبراني في " الأوسط " : لا يروى هذا الحديث عن سلمة بن الأكوع إلا بهذا الإسناد ، تفرَّد به يعلى بن الحارث . وأخرجه ابن أبي شيبة 108 / 2 ، ومسلم ( 860 ) ( 31 ) ، وابن خزيمة ( 1839 ) ، وابن حِبان ( 1512 ) ، والبيهقي 190 / 3 من طريق وكيع ، عن يعلى ، به بلفظ : كنا نجمَّع مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا زالت الشمس ، ثم نرجع نتتبع الفيء . وسيأتي برقم ( 16546 ) ، وانظر حديث الزبير بن العوام السالف برقم ( 1411 ) . قال السندي : قوله : يُسْتَظَلَّ فيه ، على بناء المفعول : يدل على قلة الفيء ، ففيه بيان أن الصلاة كانت بعد الزوال بقريب . وقال القرطبي في " المفهم " 496 / 2 : يعني أنه كان يفرغ من صلاة الجمعة قبل تمكن الفيء من أن يُسْتَظَل به كما قال : " ثم نرجع نتتبع الفيء " ، وهذا يدلُ على إيقاعه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجمعة في أول الزوال . قلنا : وانظر " الفتح " 387 / 2 - 388 . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وانظر ما بعده .