الإمام أحمد بن حنبل

15

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

بَقِيَّةُ حَدِيثِ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ وَاسْمُهُ هَانِئُ بْنُ نِيَارٍ خَالُ الْبَرَاءِ 16485 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، وحُجَيْنٌ ، قَالَا : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ ، عَنْ خَالِهِ أَبِي بُرْدَةَ : أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا عَجَّلْنَا شَاةَ لَحْمٍ لَنَا ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَ قَبْلَ الصَّلَاةِ ؟ " ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : " تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عِنْدَنَا عَنَاقًا جَذَعَةً هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُسِنَّةٍ ، قَالَ : " تُجْزِئُ عَنْهُ وَلَا تُجْزِئُ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَهُ " « 1 » .

--> أبي بكر بن أنس ، عن محمود بن عمير بن سعد أنه قال : إن عتبان بن مالك أصيب بصره . . فذكر نحوه . قلنا : محمود بن عمير بن سعد ، مجهول ، انفرد بالرواية عنه أبو بكر بن أنس ، ولم يؤثر توثيقه عن أحد ، وقال الحافظ في " الإصابة " 387 / 3 في هذا الحديث : المشهور من رواية الزهري ، عن محمود بن الربيع ، عن عتبان ، كذلك أخرج في " الصحيحين " . وذكر ابن عبد البر في " التمهيد " 227 / 6 أن هذا الحديث لا يحفظ إلا لمحمود بن الربيع ، وهو حديث لا يعرف إلا به . وانظر الرواية التي سلفت بإسناد صحيح برقم ( 16482 ) . قال السندي : قوله : فحدَّثَ أبي ، أي : حدث محمود أبي . قوله : فلما كان في الثالثة : أي في المرة الثالثة ، أي أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كرر ذلك القول ، وهم سكتوا مرتين ، وأجابوا في المرة الثالثة . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، إسرائيل : هو ابن يونس بن أبي إسحاق ، وسماعه من جده أبي إسحاق - وهو عمرو بن عبد اللَّه السبيعي - في