الإمام أحمد بن حنبل
132
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
قَالَ عَبْدِ اللَّهِ : سَمِعْتُ مُصْعَبًا الزُّبَيْرِيَّ يَقُولُ : جَاءَ
--> صحيح لغيره ، محمد بن إبراهيم التيمي لم يسمع من الصحابة إلا من أنس بن مالك ، وعبد الرحمن بن عثمان التيمي ، ورأى ابن عمر من الصحابة ، وعامة أحاديثه عن سائر الصحابة مراسيل . ثم إنه اختلف فيه على حميد الأعرج ، فروي في هذا الإسناد من طريق معمر عنه ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن عبد الرحمن بن معاذ ، عن رجل من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمِ ، وسيأتي برقم ( 16589 ) من طريق عبد الوارث العنبري ، وخالد الواسطي - كما سيأتي في تخريجه - عن حميد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن معاذ ، قال : خطبنا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دون ذكر الرجل من الصحابة ، ورواه الحميدي عن سفيان بن عيينة ، عن حميد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن رجل من قومه يقال له : معاذ أو ابن معاذ أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فذكر نحوه مختصراً ، وسيأتي هذا الطريق في تخريج الرواية رقم ( 16589 ) ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . معمر : هو ابن راشد الأزدي ، وحميد الأعرج : هو ابن قيس . وأخرجه بنحوه أبو داود ( 1951 ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وسيكرر 374 / 5 سنداً ومتناً . وانظر ما بعده . وقوله : " ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف " يشهد له حديث ابن عباس ، وقد سلف برقم ( 1851 ) . وآخر من حديث الفضل بن عباس ، وقد سلف ( 1794 ) . وثالث من حديث جابر بن عبد اللَّه ، وقد سلف 301 / 1 . ورابع من حديث أم سليمان بن عمرو بن الأحوص ، وقد سلف برقم ( 16087 ) . وخامس من حديث حرملة بن عمرو ، سيرد 343 / 4 . وقوله : بمثل حصى الخذف ، أي : صغار تشبه الحصى الذي يخذف به ، والخذف : هو رميك بحصاة تأخذها بين سبابتيك وترمي بها ، من خَذَفَ بالشيء يَخْذِفُ خذفاً : رمى .