الإمام أحمد بن حنبل
127
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ مَنْ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 16585 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ سِمَاكٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيِّ قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَ بِرَجْمِ رَجُلٍ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَلَمَّا أَصَابَتْهُ الْحِجَارَةُ فَرَّ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : "
--> النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعمرو بن القاري ، مثله . وفي مطبوع البخاري : عبد اللَّه بن عياض ، وهو تصحيف . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 212 / 4 ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، وفيه عياض بن عمرو القاري ، ولم يجرحه أحد ، ولم يوثقه . قلنا : رواية الطبراني لم نقع عليها في المطبوع ، فلعلمها في القسم المفقود منه ، وقد فات الهيثمي أن ينسبه إلى البزار . وانظر حديث سعد بن أبي وقاص ، السالف برقم ( 1440 ) . قال السندي : قوله : فخلَّف ، من التخليف . قوله : مغلوب ، أي : عليه المرض ، وليس المراد أنه مغلوب على عقله إلا أن يقال : يمكن أن يكون مغلوباً على عقله أولًا ، ثم حصل له الإفاقة بعد دخوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قوله : أُورَث ، على بناء المفعول . قوله : كلالةً ، أي : بالنصب ، أي : حال كوني كلالة ليس لي عصبة من الأولاد ، وقد كان له ابنة وعصبات . قوله : أموت بالدار . . . إلخ : وهو يشبه الرجوع فيما تركه لله . قوله : " يرفعك اللَّه " ، أي : من هذا المرض . قوله : " فينكأ " - كيمنع - بهمزة - ، أي : قتل وجرح بوجودك ناساً من الكفرة ، والمشهور في هذا المعنى : نكى ينكي ، كرمى .