الإمام أحمد بن حنبل

65

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَيَكْتُبَانِ ، فَيُكْتَبُ عَمَلُهُ ، وَأَثَرُهُ ، وَمُصِيبَتُهُ ، وَرِزْقُهُ ، ثُمَّ تُطْوَى الصَّحِيفَةُ ، فَلَا يُزَادُ عَلَى مَا فِيهَا وَلَا يُنْقَصُ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يخرج له سوى مسلم . سفيان : هو ابن عُيينة . وعمرو : هو ابن دينار . أبو الطفيل : هو عامر بن واثلة ، وهو صحابي ، فيكون هذا الحديث من رواية صحابي عن صحابي . وأخرجه الحميدي ( 826 ) - ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 3039 ) - ومسلم ( 2644 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 180 ) ، وفي " الآحاد والمثاني " ( 1010 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 82 - 183 ، اللالكائي في " أصول الاعتقاد " ( 1045 ) ، والبيهقي في " الاعتقاد والهداية " ص 113 من طريق سفيان ابن عُيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1011 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3038 ) ، واللالكائي ( 1046 ) من طريق محمد بن مسلم الطائفي ، عن عمرو بن دينار ، به ، نحوه . وأخرجه مسلم ( 2645 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 179 ) ، وابن حبان ( 6177 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3036 ) و ( 3040 ) و ( 3044 ) و ( 3045 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 183 ، واللالكائي ( 1047 ) من طرق عن أبي الطفيل ، به ، نحوه . وانظر حديث عبد اللَّه بن مسعود السالف برقم ( 3624 ) . قال السندي : قوله : " فيكتبان " : ظاهره أن الضمير للملكين ، وإفراد الملك فيما سبق لحمله على الجنس ، والمراد ملكان ، فحيث جاء الإفراد ، رُوعي اللفظ ، وحيث جاء التثنية رُوعي المراد . وأما قوله : " فيقولان ماذا . . . " إلخ ، فالظاهر أنه تأكيد وتكرير للأول ، واللَّه تعالى أعلم .