الإمام أحمد بن حنبل
52
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
16129 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ : أَتَذْكُرُ يَوْمَ " اسْتَقْبَلْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَمَلَنِي وَتَرَكَكَ ، وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْتَقْبَلُ بِالصِّبْيَانِ إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ " « 1 » .
--> المسجد ومروان يخطب ، فقال عبد الرحمن بن أبي بكر : واللَّه ما استخلف أحداً من أهله ، فقال مروان : أنت الذي نزلت فيك : ( والذي قال لوالديه : أف لكما ) فقال عبد الرحمن : كذبت ، ولكن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لعن أباك . قال السندي : قوله : فلاناً : أي الحكم . قوله : وما ولد : عطف على فلان : أي ولده فلان ، والمراد مروان ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) إسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن عَياش في روايته عن غير أهل بلده ، وهذه منها ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . أبو اليمان : هو الحكم ابن نافع الحمصي . وأخرجه الحاكم 555 / 3 - 556 من طريق الوليد بن مزيد ، عن إسماعيل بن عياش ، بهذا الإسناد . قلنا : وفي هذه الرواية قلب ، وقد سلف من حديث عبد اللَّه بن جعفر في مسنده برقم ( 1742 ) بإسنادِ صحيح على شرط الشيخين : أن عبد اللَّه بن جعفر قال لابن الزبير : أتذكر إذ تلقينا رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا وأنت وابن عباس ؟ قال : نعم ، قال : فحملنا وتركك . يعني أن المتروك هو عبد اللَّه بن الزبير . وجاء في الرواية نفسها بسياق آخر : أتذكر إذ تلقينا رسولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا وأنتَ وابن عباس ؟ فقال : نعم ، فحملنا وتركك . يعني دون قوله : " قال " قبل " فحملنا " ، كما في السياق الأول . ويكون القائل " فحملنا " هو عبد اللَّه بن الزبير . قال الحافظ في " الفتح " 192 / 6 في سقوط " قال " التي بعد نعم : وبإثباتها