الإمام أحمد بن حنبل

21

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16097 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَالِكٌ ، عَنِ أَبِي لَيْلَى « 1 » عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ ، وَرِجَالٌ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِحُوَيِّصَةَ ، وَمُحَيِّصَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ : " أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ ؟ " قَالُوا : لَا ، قَالَ : " فَتَحْلِفُ يَهُودُ ؟ " قَالُوا : لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ ، فَوَدَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِهِ « 2 » .

--> وقد سلف برقم ( 16091 ) ، وسيأتي ( 16097 ) . قال السندي : قوله : فعدي : على بناء المفعول ، وكذا كسرت وطرح . وقوله : " في منهر من مناهر عيون خيبر " . قال في " النهاية " : المنهر : خرق في الحصن نافِذٌ يدخل فيه الماء ، وهو مفعل من النهر ، والميم زائدة . قوله : " ذا قدم " ، بفتحتين : أي ذا سبق وتقدّيم لقرابته بالمقتول فوق قرابة بقية القوم . قوله : " ثم تسلمه " : من التسليم ، والضمير لليهود ، أي : تسلمه اليهود إليكم للقصاص ، وهو ظاهر في مذهب مالك . ( 1 ) هكذا في النسخ الخطية و ( م ) ، وفي " أطراف المسند " 540 / 2 عن أبي ليلى بن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بزيادة " بن " ، وقد اختلف في اسمه ، انظر ترجمته في " تهذيب الكمال " وفروعه . ( 2 ) إسناده صحيح ، من فوق الإمام الشافعي على شرط الشيخين . وهو عند الشافعي في " مسنده " 114 / 2 ( ترتيب السندي ) مختصرا ، و 112 / 2 - 113 مطولًا ، ومن طريقه أخرجه البيهقي في " السنن " 117 / 8 . وهو عند مالك في " الموطأ " 877 / 2 . وأخرجه البخاري ( 7192 ) ، ومسلم ( 1669 ) ( 6 ) ، وأبو داود ( 4521 ) ، والنسائي في " المجتبى " 5 / 8 - 7 ، وفي " الكبرى " ( 6913 ) و ( 6914 ) ، وابن ماجة ( 2677 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 799 ) ، وأبو عوانة كما في