الإمام أحمد بن حنبل

19

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16096 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنِي بُشَيْرُ بْنُ يَسَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ : خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ أَخُو بَنِي حَارِثَةَ يَعْنِي فِي نَفَرٍ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ إِلَى خَيْبَرَ يَمْتَارُونَ مِنْهَا تَمْرًا ، قَالَ : فَعُدِيَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَهْلٍ فَكُسِرَتْ عُنُقُهُ ، ثُمَّ طُرِحَ فِي مَنْهَرٍ مِنْ مَنَاهِرِ عُيُونِ خَيْبَرَ ، وَفَقَدَهُ أَصْحَابُهُ ، فَالْتَمَسُوهُ حَتَّى وَجَدُوهُ فَغَيَّبُوهُ ، قَالَ : ثُمَّ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَقْبَلَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ، وَابْنَا عَمِّهِ حُوَيِّصَةُ ، وَمُحَيِّصَةُ - وَهُمَا كَانَا أَسَنَّ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ذَا قَدَمِ « 1 » الْقَوْمِ

--> وله شاهد من حديث ابن عباس عند البخاري ( 5273 ) و ( 5275 ) و ( 5276 ) ، ولفظه : أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقالت : يا رسول اللَّه ، ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خُلُقٍ ولا دين ، ولكني أكره الكفر في الإسلام ، فقال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أتردين عليه حديقته ؟ " قالت : نعم . قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اقبل الحديقة ، وطلقها تطليقةً " . وآخر من حديث حبيبة بنت سهل ، سيرد 433 / 6 - 434 . وقد اختلف في تسمية امرأة ثابت ، فهي هنا وكما سيأتي في مسندها 433 / 6 حبيبة بنت سهل . وجميلة بنت أبي ، أو بنت عبد اللَّه بن أبي ، أو زينب بنت عبد اللَّه بن أبي أو مريم المغالية ، في قول ثالث . وقد أورد هذه الأقوال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 398 / 9 - 399 ونقل عن البيهقي قوله : اضطرب الحديث في تسميهَ امرأة ثابت ، ويمكن أن يكون الخُلْع تعدد من ثابت . ( 1 ) في ( م ) إذا أقدم القوم ، وهو تحريف .