الإمام أحمد بن حنبل

14

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

16092 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ

--> بُشَيْر مرسلًا . وسيأتي برقم ( 16096 ) و ( 16097 ) ، وسيأتي من حديث سهل ورافع برقم ( 17277 ) و ( 17278 ) . قال السندي : قوله : قليب بفتح قاف وكسر لام : بئر لم تطو ، يذكر ويؤنث . قوله : حويصة ومحيصة ، بضم ، ففتح ، ثم ياء مشددة مكسورة أو مخففة ساكنة : وجهان مشهوران فيهما ، أشهرهما التشديد . قوله : " الكبر الكبر " بضم فسكون : بمعنى الأكبر ، نصبه بتقدير عام ، أي قَدم الأكبر ، قالوا هذا عن تساويهم في الفضل ، وأما إذا كان الصغير ذا فضل فلا بأس أن يتقدم . قوله : " ليقسم " : من الإقسام : أي ليحلف . قوله : " فتبرئكم " : من الإبراء أو التبرئة : أي يرفعون ظنكم وتهمتكم ، أو دعوتكم عن أنفسهم ، وقيل : يخلصوكم من اليمين بأن يحلفوا ، فتنتهي الخصومة بحلفهم . قوله : " فوداه " : أي أعطى ديته ، قالوا : إنما أعطى دفعا للنزل وإصلاحاً لذات البين ، وجبرا لما يلحقهم من الكسر بواسطة قتل قريبهم ، وإلا فأهل القتيل لا يستحقون إلا أن يحلفوا أو يستحلفوا المُدَّعى عليهم مع نكولهم ، ولم يتحقق شيء من الأمرين . قوله : " بكرة " ، بفتح فسكون : أي ناقة شابة . قوله : " دم صاحبكم " : أي دية صاحبكم المقتول ، وعليه الجمهور ، أو دم صاحبكم القاتل الذي تَدَّعون عليه أنه قتل ، وعليه مالك ، فأوجب القصاص ، واللَّه تعالى أعلم .