الإمام أحمد بن حنبل

81

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

15790 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، أَنَّهُ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ

--> قوله : قد ضاقت على نفسي ، أي : قلبي لا يسعه أُنس ولا سرور من فرط الوحشة والغم . قوله : بما رحبت ، أي : برحبها ، أي : مع سعتها ، وهو مثل للحيرة في أمره ، كأنه لا يجد فيها مكاناً يقر فيه قلقاً وجزعاً . قوله : أوفى : أَشْرَفَ . قوله : فخررت ساجداً : شكراً لله عز وجل ، وفيه أنَّ سجود الشكر كان معروفاً بينهم في ذلك الوقت . قوله : وآذن ، بالمد ، أي : أعلم . قوله : فذهب ، أي : مَنْ ذهب ، فأفرد الفعل لكون ضميره راجعاً إلى من ذهب المفهوم منه ، وهو مفرد لفظاً وجمع . قوله : يبشروننا : نظراً إلى المعنى ، وفي البخاري ( وكذلك عند مسلم ) : فذهب النَّاس يبشروننا . قوله : وركض إليَّ ، بتشديد الياء ، أي : أجرى إليَّ . قوله : أؤم ، أي : أقصد . قوله : " بخير يوم " : قيل : يوم الإسلام مستثنى من هذا العام لظهوره ، وقيل : يوم التوبة يوم كمال الإسلام ، وكمال الإسلام خير من الإسلام بلا كمال ، فيوم الكمال خير من يوم الأصل بلا كمال . قوله : قطعة قمر ، قيل : لم يقل قمراً احترازاً من السواد الذي في القمر ، أو لأن موضع الاستنارة كان هو الجبين كما جاء ، فناسب أن يشبه ببعض القمر . قوله : أنخلع : أخرج . قوله : أبلاه اللَّه : أنعم عليه . قوله : خُلِّفنا : بالتشديد على بناء المفعول ، أي : أُخرنا .