الإمام أحمد بن حنبل

52

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

يَوْمٍ إِذْ سَمِعْتُ رَجُلًا عَلَى الثَّنِيَّةِ يَقُولُ : كَعْبًا كَعْبًا ، حَتَّى دَنَا مِنِّي ، فَقَالَ : " بَشِّرُوا كَعْبًا " « 1 » . 15772 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ « 2 » - أَحَدُ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ - أَنَّ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ

--> ( 1 ) حديث صحيح دون قوله : " فإذا أنا بجابر بن عبد اللَّه . . " وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، عمر بن كثير بن أفلح : هو المدني ، مولى أبي أيوب الأنصاري ، لم يدرك كعب بن مالك ، وقد ترجم له ابن حبان في " ثقاته " في أتباع التابعين ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . إسماعيل : هو ابن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة ، وابن عون : هو عبد اللَّه البصري . وأخرجه الطبري في " تفسيره " ( 17446 ) ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 202 ) من طريق إسماعيل ، بهذا الإسناد . وسيأتي نحوه مطولًا برقم ( 15789 ) و 387 / 6 - 390 بإسنادِ صحيح ، وفيهما أن الرجل الذي تسوَّر كعبٌ حائطه هو أبو قتادة الأنصاري وهو ابن عمه وأحب الناس إليه . قال السندي : قوله : فأخذت ، أي : شرعت . قوله : آخذ ، أي : أشرع في بقيته ليتم . قوله : أيهات : لعل أصله هيهات ، قلبت الهاء همزة ، أي : بَعُد اللَّحاقُ بهم . قوله : وأمر الناس : تأديباً لنا ، والجمع لأنهم كانوا ثلاثة . قوله : فتسوَّرت ، أي : ارتفعت . قوله : غششت ، أي : خنت . قوله : كعباً ، أي : بشروا كعباً . ( 2 ) لفظ : وكعب بن مالك ساقط من ( م ) .