الإمام أحمد بن حنبل
49
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> عبد الرحمن . وأخرجه البخاري ( 5643 ) ، ومسلم ( 2810 ) ، والدارمي 310 / 2 ، والنسائي في " الكبرى " ( 7479 ) ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 183 ) ، وأبو نعيم في " الحلية " 173 / 3 من طرق عن سفيان ، به . وعلقه البخاري بصيغة الجزم عقب الحديث رقم ( 5643 ) عن زكريا بن أبي زائدة ، عن سعد ، به . وقد وصله من طريق زكريا ابنُ أبي شيبة في " مصنفه " 21 / 11 و 252 / 13 ، وفي " الإيمان " ( 87 ) ، ومسلم ( 2810 ) ( 59 ) ، والطبراني في " الكبير " / 19 ( 184 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 9779 ) . وسيأتي 386 / 6 . وفي الباب : عن أبي هريرة عند البخاري ( 5644 ) ، ومسلم ( 2809 ) ، وسلف برقم ( 7192 ) . وعن جابر ، سلف برقم ( 14761 ) . وعن أُبي بن كعب ، سيرد 142 / 5 . قال السندي : قوله : " مثل الخامة " بالخاء المعجمة ، والميم المخففة : كالطاقة الغَضَّة الطرية . قوله : " تقيمها " : من الإقامة ، فقوله : " تعدلها " ، من العدل : تفسير له ، أي : فالمؤمن لا يخلو عن عروض الحوادث والمصائب . قوله : " الأرزة " : ( شجر عظيم صلب من الفصيلة الصنوبرية دائم الخضرة يعلو كثيراً تصنع منه السفن ) " المعجم الوسيط " . قوله : " المجذية " من الإجذاء - بالجيم والذال المعجمة - الثابتة المنتصبة . قوله : " لا يعلها " من الإعلال ، أي : لا يجعلها شيءٌ ضعيفةً . قوله : " انجحافها " بتقديم الجيم ، أي : فناؤها . قوله : " يختلعها " أي : يقلعها . قوله : " وانجعافها " أي : انقلاعها .