الإمام أحمد بن حنبل
108
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
15805 - حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ نَافِعٍ الكِلَابيِ ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، قَالَ : مَرَرْتُ بِمَسْجِدٍ بِالْمَدِينَةِ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَإِذَا شَيْخٌ فَلَامَ الْمُؤَذِّنَ وَقَالَ : أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَبِي أَخْبَرَنِي : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَأْخِيرِ هَذِهِ الصَّلَاةِ " قَالَ : قُلْتُ : مَنْ هَذَا الشَّيْخُ ؟ قَالُوا : هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ « 1 » .
--> قال السندي : قوله : " في ثَمَر " بفتحتين - فُسِّر بما كان مُعَلَّقاً بالشجر قبل أن يُجَدَّ ويُحْرَز ، وقيل : المراد به أنه لا يُقطع فيما يتسارع إليه الفساد ولو بعد الإحراز . " ولا كَثَر " - بفتحتين - : الجُمَّار . اه . قلنا : والجُمَّار : هو قلبُ النخل وشحمها . كما في " النهاية " . وانظر مذاهب العلماء في فقه هذا الحديث في " شرح السنة " 319 / 10 - 320 . ( 1 ) إسناده ضعيف ، ومتنُه مُنكَر ، عبد الواحد بن نافع - وسمى حَرَميُّ بن عُمارة أباه نفيعاً ، وقال ابنُ عدي : عبد الواحد بن الرماح أبو الرماح ، ووقعت نسبته في " الميزان " و " المجروحين " و " تعجيل المنفعة " : الكَلَاعي - قال فيه البخاري في " التاريخ الصغير " 65 / 2 : لم يتبين أمره . وتناقض ابنُ حِبّان فيه ، فذكره في " الثقات " ، وذكره أيضاً في " المجروحين " 154 / 2 ، وقال : شيخ يروي عن أهل الحجاز المقلوبات ، وعن أهل الشام الموضوعات ، لا يحلُّ ذكره في الكتب إلا على سبيل القدح فيه . ونقل الزيلعي في " نصب الراية " 245 / 1 عن ابن القطان قوله فيه : مجهول الحال ، مختلف في حديثه . ونقل الذهبي في " الميزان " 677 / 2 عن عبد الحق في " أحكامه " قوله : لا يصح حديثه . وعبدُ اللَّه بنُ رافع بن خَدِيج : وثَّقه ابنُ سعد ، وذكره ابنُ حبان في " الثقات " ، وقال الدارقطني في " السنن " 251 / 1 : ليس بقوي ، وسماه موسى بن