الإمام أحمد بن حنبل
58
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
15341 - حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ « 1 » بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، « 2 » قَالَ : " نَهَانَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ ، وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ " « 3 » .
--> وفي مطبوع ابن خزيمة : عن عبد الملك : وهو ابن عبد العزيز بن سبرة الجهني ، وعند الحاكم : عن عبد الملك بن عبد العزيز بن سبرة الجهني ، وكلاهما فيه تحريف ، فليس في الرواة من اسمه عبد الملك بن عبد العزيز . ولعل الصواب : عن عبد الملك : وهو أخو عبد العزيز ، فتحرفت أخو إلى ابن ، وسقط الربيع من الإسناد في مطبوع ابن خزيمة وقد سقط كذلك عند الحاكم في رواية حرملة اسم عبد الملك من الإسناد . وسيأتي برقم ( 15342 ) . وقد سلف نحوه في مسند عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب ، في الرواية رقم ( 4614 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله " فليستتر لصلاته ولو بسهم " أي : ولو بنصب السهم بينه وبين من يمر بين يديه ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في النسخ الخطية و ( م ) : عبد اللَّه ، وهو تحريف من النساخ ، فقد جاء في هامش ( س ) ما نصه : كذا في نسخة أخرى : عبد اللَّه . والظاهر أنه تحريف ، فإنه في " التقريب " ورجال أحمد لم يذكروا عبد اللَّه ، وإنما هو عبد الملك . قلنا : وقد جاء على الصواب في " أطراف المسند " 427 / 2 ، و " تحفة الأشراف " 268 / 3 . ( 2 ) قوله : عن أبيه عن جده ، ساقط من ( س ) و ( م ) . ( 3 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد حسن كسابقه . وأخرجه ابن أبي شيبة 385 / 1 - ومن طريقه ابن ماجة ( 770 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 6545 ) - وأخرجه الدارقطني في " السنن " 276 / 1 من طريق زيد