الإمام أحمد بن حنبل

50

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

15334 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ :

--> لانقطاعه ، محمد بن إسماعيل لم يسمع من أبيه . وأخرجه ابن أبي عاصم في " السنة " ( 1098 ) عن محمد بن عوف الطائي ، عن عبد الحميد بن إبراهيم الحمصي ، عن عبد اللَّه بن سالم وهو الأشعري ، عن محمد بن الوليد الزبيدي ، عن فُضيل بن فضالة ، عن ابن عائذ ، عن جُبير ابن نُفير ، عن عياض ، به . وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الحميد بن إبراهيم . وأخرجه بتمامه الطبراني في " الكبير " / 17 ( 1007 ) ، والحاكم 290 / 3 ، والبخاري مختصراً في " التاريخ الكبير " 18 / 7 - 19 من طريق إسحاق بن إبراهيم بن زِبْرِيق ، عن عمرو بن الحارث الحمصي ، عن عبد اللَّه بن سالم ، عن الزبيدي ، عن فضيل بن فضالة ، عن ابن عائذ ، عن جبير بن نفير ، عن عياض ، به . وهذا إسناد ضعيف لضعف إسحاق بن إبراهيم . وبمجموع هذه الطرق يشتد الحديث ويتقوَّى . وقد تحرف الزبيدي في مطبوع الطبراني إلى الزبيري ، وعند الحاكم نسب عياض بن غَنْم بالأشعري ، وهو وهم ، صوابه الفهري ، ذكر ذلك ابن حجر في ترجمته في " الإصابة " . وأورده بتمامه الهيثمي في " مجمع الزوائد " 229 / 5 ، وقال : في الصحيح طرف منه من حديث هشام فقط . رواه أحمد ورجاله ثقات ، إلا أني لم أجد لشريح من عياض وهشام سماعاً وإن كان تابعياً . وقوله : " من أراد أن ينصح لسلطان بأمر . . . " له شاهد موقوف من حديث عبد اللَّه بن أبي أوفى ، سيرد 382 / 4 - 383 وإسناده حسن . قال السندي : قوله " من أراد أن ينصح لسلطان " : أي نصيحة السلطان ينبغي أن تكونَ في السِّرَ لا بين الخلق . قوله : " فتكون قتيل سلطان " ، أي : لسوء أدب منك في نصحه ، وإلا فكون الإنسان قتيل السلطان للأمر بالمعروف خير لا شر ، واللَّه تعالى أعلم .