الإمام أحمد بن حنبل
37
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
15321 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَالِ فَأَلْحَفْتُ ، فَقَالَ : " يَا حَكِيمُ ، مَا أَنْكَرَ « 1 » مَسْأَلَتَكَ ، يَا حَكِيمُ إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ ،
--> الزهري . وأورده الهيثمي في " مجمع الزوائد " 116 / 3 ، وقال : رواه أحمد والطبراني في " الكبير " ، وإسناده حسن ! وله شاهد من حديث أم كلثوم بنت عقبة أخرجه الحميدي ( 328 ) - ومن طريقه الحاكم 406 / 1 ، والبيهقي 27 / 7 - ، وابن خزيمة في " صحيحه " ( 2386 ) من طريق أحمد بن عبدة ، كلاهما عن سفيان بن عُيينة ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أمه أم كلثوم بنت عقبة ، به ، وإسناده ضعيف لانقطاعه . سفيان لم يسمع هذا الحديث من الزهري كما صرح بذلك عند الحميدي . لكن تابع سفيانَ معمرٌ فيما رواه عنه الحاكم 406 / 1 ، - ومن طريقه البيهقي 27 / 7 - ، عن أبي عبد اللَّه محمد بن علي الصنعاني ، عن إسحاق بن إبراهيم الصنعاني ، عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، به . وقال الحاكم : صحيح على شرط مسلم ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالا . وآخر من حديث أبي أيوب الأنصاري ، سيرد 416 / 5 ، وإسناده ضعيف . فيه الحجاج بن أرطاة وهو ضعيف . وحكيم بن بشير وهو مجهول . وثالث لا يفرح به من حديث أبي هريرة في " الأموال " لأبي عبيد ( 913 ) وفي إسناده إبراهيم بن يزيد الخُوزي ، وهو متروك . قال السندي : قوله : " على ذي الرَّحِم الكاشح " ، أي : القاطع المعرض ، كأنه يَصْرِفُ عئك كشحَه إعراضاً ، وفي " النهاية " : هو العدوُ الذي يُضمر عداوتَه ويطوي عليها كَشْحَه ، أي : باطِنه . والكشحُ : الخَصْرُ . ( 1 ) في ( م ) : ما أكثر !