الإمام أحمد بن حنبل
35
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
15319 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ أَخْبَرَهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَرَأَيْتَ أُمُورًا كُنْتُ أَتَحَنَّثُ بِهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَقَالَ : " أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ « 1 » " « 2 » . وَالتَّحَنُّثُ : التَّعَبُّدُ .
--> " االكبير " ( 3086 ) ، والبيهقي في " السنن " 123 / 9 و 316 / 10 ، والبغوي ( 27 ) . وأخرجه البخاري ( 1436 ) من طريق هشام بن يوسف الصنعاني ، عن معمر ، به . وأخرجه البخاري في " صحيحه " ( 2220 ) و ( 5992 ) ، وفي " الأدب المفرد " ( 70 ) ، ومسلم ( 123 ) ( 195 ) ، وأبو عوانة 72 / 1 و 73 ، وابن حبان ( 329 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4364 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 3088 ) و ( 3089 ) من طرق عن الزهري ، به . وسيأتي برقم ( 15319 ) و ( 15575 ) ، وانظر حديث عبد اللَّه بن مسعود السالف برقم ( 3596 ) . قال السندي : قوله : أرأيت أموراً : أي : أخبرني عنها . قوله : أتحنث ، من التحنث : وهو التعبد ، وأصلُه الحنث ، وهو الإثم ، والتحنُّث فعلُ ما يَخْرُجُ به من الإثم كيتحرَّج ويتأثم : إذا فعل ما يَخْرُجُ به من الحرج والإثم . قوله : " على ما سلف " ، أي : ما سبق . وظاهره أنه قرر له أن فيه أجراً ، وظاهره أن أعمال الكافر موقوفة لا مردودة . وقيل : هذا تفضُّل من اللَّه تعالى ابتداءً ، وإلا فشرط الخبر النية وهي مفقودة في الكافر ، وقيل : هذا محمول على طباع جميلة ينتفع بها في الإسلام ، أو يكتسب بها ثناءً جميلًا ، وإلا فشرطُ التقرب أن يكون عارفاً بالمتقرب إليه . ( 1 ) في ( ظ 12 ) و ( ص ) : ضبطت : سلَّفْتَ ، وقد سقطت " ما " من ( ص ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عثمان بن عمر : هو ابن فارس