الإمام أحمد بن حنبل
13
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعَارَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ « 1 » أَدْرَاعًا " فَقَالَ : أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ ؟ « 2 » فَقَالَ : " بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ " قَالَ : فَضَاعَ بَعْضُهَا ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْمَنَهَا لَهُ ، فَقَالَ : أَنَا الْيَوْمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي الْإِسْلَامِ أَرْغَبُ « 3 » .
--> ( 1 ) في النسخ الخطية و ( م ) : يوم خيبر ، وهو تحريف ، وقد جاءت على الصواب في " أطراف المسند " 590 / 2 ، ومصادر التخريج . ( 2 ) في ( ق ) : يا رسول اللَّه ! وهو خطأ ، لأنه لم يكن إذ ذاك مسلماً . ( 3 ) حديث حسن ، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك : وهو ابن عبد اللَّه النخعي ، وجهالة حال أمية بن صفوان ، فإنه لم يوثقه أحد ، ولم يرو عنه غير اثنين . ولاضطرابه كما سيأتي في التخريج . وأخرجه أبو داود ( 3562 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 5779 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4455 ) ، والدارقطني في " السنن " 39 / 3 ، والحاكم 47 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 89 / 6 ، وفي " المعرفة " ( 11967 ) ، والبغوي في " شرح السنة " ( 2161 ) من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . وقال أبو داود : وهذه رواية يزيد ببغداد ، وفي روايته بواسط تغير على هذا . وقد اختلف فيه على شريك . فأخرجه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 4454 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 7339 ) من طريق يحيى بن عبد الحميد الحماني ، عن شريك ، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن ابن أبي مليكة ، عن أمية بن صفوان ، به بزيادة : ابن أبي مليكة في الإسناد . وقد اختلف فيه كذلك على عبد العزيز بن رفيع . فأخرجه الدارقطني في " السنن " 40 / 3 من طريق قيس بن الربيع ، عن عبد العزيز ، عن ابن أبي مليكة ، عن أمية بن صفوان ، به . وأخرجه بنحوه النسائي في " الكبرى " ( 5780 ) ، والطحاوي في " شرح