السيد علي الحسيني الميلاني

46

رسالة في المتعتين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

وأمّا الذي عن جابر بن عبد الله ، فقد نصّ ابن حجر العسقلاني على أنّه « لا يصح ، فإنّه من طريق عبّاد بن كثير ، وهو متروك » ( 1 ) . أقول : ذكر ابن حجر في تهذيب التهذيب : « عبّاد بن كثير الثقفي البصري » و « عبّاد بن كثير الرملي الفلسطيني » وكلاهما « متروك » « يروي أحاديث موضوعة » ، « كذّاب » . وعن أبي حاتم بترجمة الثاني : « ظننت أنّه أحسن حالا من عبّاد بن كثير البصري فإذا هو قريب منه ، ضعيف الحديث » ( 2 ) . هذا ، وكأنّ واضعه وضعه ليقابل به الحديث الصحيح الثابت عنه الدالّ على بقائه على الإباحة حتى آخر لحظة من حياته . كما وضعوا الأحاديث العديدة في رجوع ابن عبّاس كما سنشير . وكما وضعوا عن أمير المؤمنين عليه السّلام كما ستعلم ! . والذي عن أبي هريرة قال ابن حجر : « إنّ في حديث أبي هريرة مقالا ، فإنّه من رواية مؤمّل بن إسماعيل عن عكرمة بن عمّار ، وفي كلّ

--> ( 1 ) فتح الباري 9 / 211 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 5 / 90 - 92 .