السيد علي الحسيني الميلاني
37
رسالة في المتعتين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )
يأخذ عن كلّ أحد ، وعلى تقدير ثبوته فلعلّه أراد أيّام خيبر لأنّهما كانا في سنة واحدة ، كما في الفتح وأوطاس سواء » ( 1 ) . قال ابن القيّم : « والصحيح أنّ المتعة إنّما حرّمت عام الفتح » ( 2 ) . وقال ابن حجر : « والطريق التي أخرجها مسلم مصرّحة بأنّها في زمن الفتح أرجح ، فتعين المصير إليها والله أعلم » . قال هذا بعد أن ذكر روايات الأقوال الأخرى ، وتكلّم عليها بالتفصيل . . . حتى قال : « فلم يبق من المواطن - كما قلنا - صحيحاً صريحاً سوى غزوة خيبر وغزوة الفتح . وفي غزوة خيبر من كلام أهل العلم ما تقدّم » ( 3 ) . بل لقد نسب السهيلي هذا القول إلى المشهور ( 4 ) . 1 - حديث التحريم عام الفتح قلت : وهذا نصّ الحديث عند مسلم بسنده : « حدّثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا يحيى بن آدم ، حدّثنا
--> ( 1 ) فتح الباري 9 / 211 . ( 2 ) زاد المعاد 2 / 183 . ( 3 ) فتح الباري 9 / 212 - 213 . ( 4 ) فتح الباري 9 / 210 .