السيد علي الحسيني الميلاني

11

رسالة في المتعتين ( سلسلة إعرف الحق تعرف أهله )

متعة الحجّ ومتعة الحجّ : أن ينشئ الإنسان بالمتعة إحرامه في أشهر الحجّ من الميقات ، فيأتي مكّة ، ويطوف بالبيت ، ثمّ يسعى ، ثمّ يقصِّر ، ويحلّ من إحرامه ، حتّى ينشئ في نفس تلك السفرة إحراماً آخر للحجّ من مكّة ، والأفضل من المسجد الحرام ، ويخرج إلى عرفات ، ثمّ المشعر . . . إلى آخر أعمال الحج . . . فيكون متمتّعاً بالعمرة إلى الحجّ . وإنّما سمّي بهذا الاسم لما فيه من المتعة ، أي اللذّة بإباحة محظورات الإحرام ، في تلك المدّة المتخلّلة بين الإحرامين . وهذا ما حرّمه عمر وتبعه عليه عثمان ومعاوية وغيرهما . موقف علي وكبار الصحابة من تحريمها وكان في المقابل أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام الحافظ