الإمام أحمد بن حنبل
44
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " طَيْرُ كُلِّ عَبْدٍ فِي عُنُقِهِ " « 1 » . 14692 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ أَزْوَاجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْنَهُ النَّفَقَةَ ، فَلَمْ يُوَافِقْ عِنْدَهُ شَيْءٌ حَتَّى أَحْجَزْنَهُ « 2 » ، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ أَتَاهُ عُمَرُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَا بَعْدَ ذَلِكَ ، فَأُذِنَ لَهُمَا ، وَوَجَدَاهُ بَيْنَهُنَّ ،
--> ( 1 ) إسناده ضعيف لسوء حفظ ابن لهيعة . وأخرجه عبد بن حميد ( 1055 ) عن الحسن بن موسى ، بهذا الإسناد . وأخرج الطبري في " تفسيره " 50 / 9 - 51 من طريق قتادة ، عن جابر بن عبد اللَّه أن نبي اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : " لا عدوى ولا طيرة : ( وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ " . وفي إسناده انقطاع ، قتادة لم يدرك جابراً . وسيأتي من طريق ابن لهيعة برقم ( 14765 ) و ( 14878 ) . قوله : " طير كل عبد " قال السندي : أي نصيبه الذي يظهر إليه ويصله من العلم والعمل والمال والجاه . " في عنقه " ، أي : لازم له لزوم ما في عنقه . قال تعالى : ( وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ ) وهذا إشارة إلى التقدير الأزلي ، واللَّه أعلم . ( 2 ) في ( ق ) ونسخة في ( س ) : أُحجف به . ووقع في نسخةِ السندي : أحجرنه . وقال : هكذا في كثير من النسخ ، ولعله لغة في حَجَرْنه ، أي : مَنَعْنَه من الخروج ، أو الهمزة زائدة من الكاتب ، وقيل : لعله أحْرَجْنَه من الحَرَج ، بحاء مُهملة وراءٍ وجيم ، وقيل : أو أضجرنه : بضاد معجمة وجيم ، من الضجر ، وفي بعض النسخ أحجف به ، بحاء وجيم وفاء ، على بناء المفعول ، وهذا أيضاً غير ظاهر ، واللَّه تعالى اعلم .