الإمام أحمد بن حنبل

346

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

15149 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَخْبَرَنِي جَابِرٌ : أَنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ سَرَقَتْ فَعَاذَتْ بِأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ حِبِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأُتِيَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةَ لَقَطَعْتُ يَدَهَا " فَقَطَعَهَا « 1 » .

--> معقل بن عبيد اللَّه الجزري ، عن أبي الزبير ، قال : سألت جابراً . . . فذكره . وانظر ( 14652 ) . ( 1 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف ، ابن لهيعة سيئ الحفظ ، لكن تابعه معقل بن عبيد اللَّه وموسى بن عقبة كما سيأتي ، وأبو الزبير لم يصرح بسماعه من جابر . وأخرجه مسلم ( 1689 ) ، والنسائي 71 / 8 ، والبيهقي 281 / 8 من طريق معقل بن عبيد اللَّه الجزري عن أبي الزبير ، عن جابر . وفيه : " أنها عاذت بأم سلمة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرجه الطبراني في " الأوسط " ( 7832 ) من طريق أشعث بن سوار ، عن أبي الزبير ، به . ولم يذكر فيه بمن عاذت . وسيأتي برقم ( 15247 ) من طريق ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر . وفيه : أنها عاذت بربيب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وذكر ابن أبي الزناد في آخره أن ربيب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان سلمة بن أبي سلمة وعمر بن أبي سلمة ، فعاذت بأحدهما . وفي الباب : عن عائشة عند البخاري ( 6788 ) ، ومسلم ( 1688 ) ، وسيأتي 162 / 6 ، وفي حديثها : أن قريشاً استشفعوا فيها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأسامة بن زيد . قلنا : ولا تضادَ بين هذه الأحاديث إن شاء اللَّه ، فإن أمر المرأة المخزومية هذه كان قد أهمَّ قريشاً كما قالت عائشة ، فلا يبعد أن يكون هؤلاء كلهم قد استشفعوا لها ، وأم سلمة وابناها سلمة وعمر من بني مخزوم . وفي الباب : أيضاً عن ابن عمر ، سلف برقم ( 6383 ) .