الإمام أحمد بن حنبل
325
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
15108 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ، يَقُولُ : أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ . قَالَ الشَّيْطَانُ : مَا مِنْ مَبِيتٍ وَلَا عَشَاءٍ هَاهُنَا ، وَإِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ قَالَ الشَّيْطَانُ : أَدْرَكْتُمُ الْمَبِيتَ « 1 » وَالْعَشَاءَ " « 2 » .
--> وأخرجه النسائي 200 / 8 من طريق حجاج بن محمد المصيصي ، عن ابن جريج ، به . وانظر ( 14620 ) . وفي الباب : عن ابن عمر ، سلف برقم ( 4713 ) ، وانظر تتمة شواهده هناك . قوله : " ثم أوشك أن ينزعه " قال السندي : ليس المراد : ثم قارب أن ينزعه ، بل المراد أنه ما لبث بعد ذلك إلا قليلًا حتى نزعه ، أي : ثم عن قريب نزعه ، وعن قليل خلعه ، والمتبادر من اللفظ هو المعنى الأول ، لكن المقام لا يساعده ، وإنما يساعده المعنى الثاني ، فيحمل عليه على أنه مجاز ، واللَّه تعالى أعلم . قلنا : يوضحه رواية مسلم : ثم أوشك أن نزعه ، ورواية ابن حبان : ثم نزعه دون قوله : " أوشك " . ( 1 ) قوله : " فإن لم يذكر اللَّه عند طعامه ، قال : أدركتم المبيت " سقط من ( م ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه مسلم ( 2018 ) ( 103 ) من طريق روح بن عبادة ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " الأدب المفرد " ( 1099 ) ، ومسلم ( 2018 ) ( 103 ) ، وأبو داود ( 3765 ) ، وابن ماجة ( 3887 ) ، وأبو عوانة 358 / 5 ، وابن حبان ( 819 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 5829 ) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 178 ) ، وأبو عوانة 357 / 5 من طريق حجاج بن محمد المصيصي ، كلاهما عن ابن جريج ، به . وانظر ( 14729 ) .