الإمام أحمد بن حنبل

307

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

فَلَمْ يُصَلِّ الْمَغْرِبَ حَتَّى أَتَى مَكَّةَ " « 1 » . 15075 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، سَمِعَهُ مِنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : " أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ فِي حُفْرَتِهِ فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ ، وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ ، وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ " « 2 » .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف ، الحجاج بن أرطاة وأبو الزبير مدلسان ، وقد عنعنا ، وقد خالف الحجاج بن أرطاة في متن هذا الحديث ، فرواه مقلوبا ، وصوابه : : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج من مكة عند غروب الشمس ، ثم لم يصل المغرب حتى أتى سرف . وقد سلف على الصواب برقم ( 14274 ) . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه الحميدي ( 1247 ) ، والبخاري ( 1270 ) و ( 1350 ) و ( 5795 ) ، ومسلم ( 2773 ) ( 2 ) ، والنسائي 37 / 4 - 38 و 38 و 84 ، وابن الجارود ( 524 ) ، وأبو يعلى ( 1828 ) ، والطبري في " التفسير " 205 / 10 ، وأبو عوانة في الجنائز والمنافقين كما في " إتحاف المهرة " 289 / 3 ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 73 ) ، وابن حبان ( 3174 ) ، والبيهقي في " السنن " 402 / 3 ، وفي " الدلائل " 286 / 5 ، والبغوي في " التفسير " 317 / 2 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وعند البخاري ( 1270 ) ، والبغوي زيادة في آخره : وكان كَسا عباساً قميصاً . . . ثم ذكر قصة ، وانظر تفصيل هذه القصة عند البخاري ( 3008 ) . وأخرجه مسلم ( 2773 ) من طريق عبد الملك بن جريج ، والنسائي 84 / 4 من طريق الحسين بن واقد ، كلاهما عن عمرو بن دينار ، به . زاد في رواية الحسين بن واقد : وصلى عليه . وهي زيادة شاذة في حديث جابر ، وقد قيل في الحسين بن واقد : إنه قد يتفرد بزيادات في أحاديثه . وزادها أيضاً في حديث جابر مجالد بن سعيد كما سلف عند الحديث رقم ( 14986 ) ، ومجالد